(639)
الدمع المحبوب عند الله
يتفضَّل الله على أعيننا:
- فتنحجب عن رؤية المُحرّمات،
- وعن رؤية الدنيا بعين الاستحسان،
- وعن النظر إلى مسلم بعين احتقار،
- وعن النظر إلى بيت الغير بغير إذنه وما إلى ذلك،
- وتغضُّ عما حرَّم الله تبارك وتعالى،
وتخرج منها الدمعة من خشيته، ومن معرفته، ومن المحبّة والشوق إليه.
هذه الدموع الطيِّبة أنواعها التي تخرج من العيون؛ إما عن ألم، أو لمرض، أو لفوات حظ من الحظوظ، أو لفقد قريب من الأقارب، هذا أمر طَبعي وأمر فطري مع الناس.
لكن الدمع المحمود الذي يُحبه الله تعالى، هذا الدمع الذي يخرج إما من خشيته سبحانه وتعالى، وإما من معرفته:
﴿تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ﴾
وإما من المحبة والشوق إلى لقائه؛ وهذا أعلى أنواع الدمع المحبوب لله تبارك وتعالى، ما يخرج محبة وشوقًا لله سبحانه وتعالى.
تاريخ النشر الهجري
28 ربيع الثاني 1448
تاريخ النشر الميلادي
08 أكتوبر 2026
اضافة إلى المفضلة
كتابة فائدة متعلقة بالمادة
العربية