فوائد من كشف الغمة 453- البيع وبيان الأمر بالكسب للقادر

 من درس: «كتاب البيع وبيان الأمر بالكسب للقادر»

بُعث النبي ﷺ لصلاح المعاش والمعاد، وجاء بالأحكام التي تتعلق بالحِرَف والبيع والشراء والأخذ والعطاء في هذا الدين الكامل والمنهج الشامل؛ وفيما يلي أبرز الفوائد المستخلصة من الدرس:

1. حكم الكسب وطلب الرزق الحلال

  • واجب: النفقة على من أوجب الله عليه أن ينفق عليهم (من والدين أو زوجة أو أولاد وما تعلق بذلك)، أو عليه دَين يجب أن يكتسب حتى يقضيه.
  • سُنَّة: في حق نفسه إذا كان صابرًا محتسبًا قانعًا زاهدًا غير متشوفٍ لما في أيدي الناس.
  • مندوب ومسنون: للسعي على الأرملة واليتيم.

2. أحكام البيع

  • ما خالف الشرع فهو حرام: كالبيع لمن وجبت عليه الجمعة وقت دخول الخطيب وصعوده على المنبر.
  • البيع المبرور: سُئِل ﷺ: أيُّ الكَسْبِ أطيَبُ؟ «عمَلُ الرجُلِ بيَدِه، وكلُّ بَيعٍ مَبْرورٍ» هو البيع الذي لا يختلط به شبهة ولا شك ولا مكروه.

3. شرف الحرفة وعمل اليد

  • أطيب الكسب: «من أمسى ويده كَالَّةٌ من عمل يده بات مغفورًا له».
  • حث السلف على الحرفة والاقتصاد: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «يا معشر القراء ارفعوا رؤوسكم، ما أوضح الطريق! استبقوا الخيرات ولا تكونوا كَلًّا على المسلمين»، وكان يقول: «إني لأرى الرجل فيعجبني فأقول: هل له حرفة؟ فإذا قالوا: لا، سقط من عيني»؛ خوفًا من أن يكون متأكِّلًا بالدين أو متشوفًا لما في أيدي الناس.

     

4. الأنبياء والحِرَف:

 اشتغل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بأنواع من الحِرَف والأعمال؛ منهم من اشتغل بالحراثة والخياطة والنجارة والتجارة والزراعة والرعي وغيرها، قال ﷺ: «ما من نبي إلا قد رعى الغنم».

 

لقراءة الدرس مكتوباً

تاريخ النشر الهجري

24 ربيع الثاني 1448

تاريخ النشر الميلادي

05 أكتوبر 2026

اضافة إلى المفضلة

كتابة فائدة متعلقة بالمادة

العربية