(488)
(637)
(369)
من درس: «كتاب البيع وبيان الأمر بالكسب للقادر»
بُعث النبي ﷺ لصلاح المعاش والمعاد، وجاء بالأحكام التي تتعلق بالحِرَف والبيع والشراء والأخذ والعطاء في هذا الدين الكامل والمنهج الشامل؛ وفيما يلي أبرز الفوائد المستخلصة من الدرس:
حث السلف على الحرفة والاقتصاد: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «يا معشر القراء ارفعوا رؤوسكم، ما أوضح الطريق! استبقوا الخيرات ولا تكونوا كَلًّا على المسلمين»، وكان يقول: «إني لأرى الرجل فيعجبني فأقول: هل له حرفة؟ فإذا قالوا: لا، سقط من عيني»؛ خوفًا من أن يكون متأكِّلًا بالدين أو متشوفًا لما في أيدي الناس.
اشتغل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بأنواع من الحِرَف والأعمال؛ منهم من اشتغل بالحراثة والخياطة والنجارة والتجارة والزراعة والرعي وغيرها، قال ﷺ: «ما من نبي إلا قد رعى الغنم».
24 ربيع الثاني 1448