الحكم العطائية - 68 | سبحان من ستر سر الخصوصية بظهور البشرية
شرح فضيلة الحبيب العلامة عمر بن محمد بن حفيظ على كتاب شرح الحِكم العطائية للشيخ علي بن عبدالله باراس رحمه الله تعالى، ضمن دروس الروحة اليومية، بدار المصطفى بتريم.
عصر الأربعاء 25 ذي الحجة 1442هـ.
الحكمة (108): "سُبْحَانَ مَنْ سَتَرَ سِرَّ الْخُصُوصِيَّةِ بِظُهُورِ الْبَشَرِيَّةِ، وَظَهَرَ بِعَظَمَةِ الرُّبُوبِيَّةِ فِي إِظْهَارِ الْعُبُودِيَّة"
نص الدرس مكتوب:
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب العالمين وصلى الله تعالى على سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وسلم أجمعين، وبسندكم المتصل إلى الإمام ابن عطاء الله السكندري والإمام علي بن عبد الله باراس نفعنا الله بعلومهما وعلومكم وعلوم سائر الصالحين في شرح الحكم العطائية المسمى "شفاء السقم وفتح خزائن الكلم في معاني الحكم" إلى أن قال:
الحكمة (108): "سُبْحَانَ مَنْ سَتَرَ سِرَّ الْخُصُوصِيَّةِ بِظُهُورِ الْبَشَرِيَّةِ، وَظَهَرَ بِعَظَمَةِ الرُّبُوبِيَّةِ فِي إِظْهَارِ الْعُبُودِيَّة"
التسبيح: هو تنزيه الحقِّ سبحانه عن أن يتصف بوصفٍ يناقض الكمال، أو يجول في ماهيته المثال، أو يحدَّ بالحدود، أو تحويه أكناف الوجود، أو يخلى عنه موجود.
والستر: هو الصون والحفظ، لا من القهر والإحاطة هنا.
وسرُّ الخصوصية: هو ما أودعه الله من سرِّ توحيده أسرارَ خواصِّ عبيده، فكانوا بذلك الاختصاص عرفاء أدباء، وأفادهم كل حالٍ سَنِي، وخُلُق رضي، ومقام علوي.
والاختصاص: هو امتنانٌ لا في مقابلة عملٍ ولا وسيلة، ولا عملة ولا حيلة، بل لطيفة من نور كماله، فيها مجموعة تجليات جماله وجلاله، ومجموع عليَّات أوصافه، أهَّلَ لها في سابق علمه وباطن أمره قوابلَ استخرجها من ظلمة العدم، ثم أودع تلك القوابل وعيّن تلك الأعيان ذلك السرَّ الاختصاصي، والوهب الامتناني، والفيض الرباني، والنَّفَسَ الرحماني، ثم غار على سرِّه أن يُذاع ويبذل لمن ليس له أهلًا، فألبس تلك اللطائف بمحيطات كثائف البشرية، فافتقرت إلى مقيمٍ يقيمها، وربٍّ يربيها، ورزَّاق يطعمها ويسقيها، فظهر عظمة الربوبية في ظهور سرِّ العبودية، وعظمة الربوبية: هي أسماء القهر، ولو لم يفتقر إليها.. لم يظهر سلطان تلك الأسماء، ولَتَعيَّنَتْ مظاهرها.
فسبحانه ما ألطفه في ظهور عظمته، وما أعظمه في لطيف حكمته!
فهذا سرُّ العبودية، وكلما كانت أصفى.. كان الظهورُ فيها أكمل، فلا يرقى إلى مقامات الكمال، ولم يعرج إلى سنيِّ الوصال إلا في سُلَّمِ العبودية، وسُلَّمُها له إلى الكمال طريقان لا يتمُّ أحدهما إلا باستصحاب الآخر؛ فأحدهما إلى العلو، ويسمى قَلْبًا، والآخر إلى الخمول والذبول والانكماش والانطماس، ويسمى نفسًا، فكلما نزلت النفس منزلًا.. صفا للقلب منهَلٌ، وعلا للروح مقام، واكتسى السرُّ تجليًا.. فهكذا.
فالعبودية بالقلوب: وجودُ التعظيم والإجلال، والانطواء تحت محرقات الجلال، والعبودية بالأرواح: حسنُ التأدُّب والإطراق، والحياء وصيانة الجناب الإلهي.
وعبودية الأسرار: بالاحتراق بنيران التجلِّي، والذهاب في صفات الحق.
وعبودية النفوس: بالذلة والافتقار، ودوام الانكسار والاستغفار، وصفو الخدمة عن شائبات الاغترار، وغير ذلك ممَّا لا ينقضي بانقضاء الأعمار.
ولو ظهر سرُّ الربوبية.. لانحلَّ نظام العبودية، فمن هنا: لا يجوز لمن انكشف له إظهارُهُ، بل يصونه ويستره؛ لبقاء هذا النظام، والتحام هذا المقام، ولي في ذلك:
ففي العبوديةِ أسْرارٌ ظهرْنَ بها *** أسما الإله وشرع الدِّين والحكمِ
فلو ظهَر لم يقم دينٌ كذاك ولا *** تغيَّبت صورُ الأحكام والكلمِ
سِرُّ اختصاصاتِ في الآزال مَنَّ بها *** على لطائفِ أعيان فيِ العدمِ
وإذا علمت أن عظمة الربوبية لم يكمل ظهورها، ولم يشرق نورها إلا في رفعة العبودية، وهي البقعة المباركة، والزيتونة المضيئة، والخصلة الرضية.. فيكون حينئذٍ مَنْ أُقِيمَ فيها وأحسن الاستقامة فيها قد تكمَّلت لديه المنَّة، وعظمت عنده النعمة، والعبودية كما علمت أن لها ظاهرًا وباطنًا؛ لذلك قال المؤلف رضي الله عنه:
الحكمة (109): "لَا تُطَالِبْ رَبَّكَ بِتَأَخُّرِ مَطْلَبِكَ، وَلَكِنْ طَالِبْ نَفْسَكَ بِتَأَخُّرِ أَدَبِكَ".
هكذا يقول: "سُبْحَانَ مَنْ سَتَرَ".
"التسبيح: هو تنزيه" -وتقديس- "الحقِّ سبحانه -جلَّ جلاله- عن أن يتصف بوصفٍ يناقض الكمال" الالهي المطلق، أو يجول في ماهيته المثال"، مثال أو صورةٌ وفكر، فكلُّهم قاصرون عن ذلك؛ أهلُ السماء والأرض، وحملةُ العرش ومن تحتهم، (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)، ما يقدر أحد يتصوره بتصور، لا الملائكة أو الإنس أو الجن: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) [الشورى:11]؛ لا إله إلا هو.
ولا له حدود، "أو تحويه أكناف الوجود، أو يخلى عنه موجود"؛ ما من موجود إلا وهو خالقه، ومدبرهُ، ومصورهُ، ومقدرهُ، وميسرهُ، والحاكم فيه، والمحيط به، كلَّه مخلوق؛ لا إله إلا الله، سبحانه!
قال: "سُبْحَانَ مَنْ سَتَرَ" أي: سستر صونٍ وحفظ، " الْخُصُوصِيَّةِ"؛ ما يخصُّ بهِ من شاء من عباده، كمثلِ الأنبياء والمرسلين، والصديقين المقربين، "بِظُهُورِ الْبَشَرِيَّةِ"، لهم خصوصية وفيهم أرواح، وهذه الخصوصية العامة لجميع بني آدم: سر الروح أعطاهم الله إياه، (وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي) [الحجر:29]، ولكن سترهُ "بِظُهُورِ الْبَشَرِيَّةِ"؛ ما يظهر في عالمِ الدنيا إلا في صورةِ بشر؛ يحتاج أكل، وشرب، ولباس، ودخول، ومخرج؛ بشر.. ولذلك إذا جاء نبي من الأنبياءِ بخصوصيات يقولون الكفار: هذا بشر! (مَا هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ) [المؤمنون:24]، تقولون البشرية ما لها خصوصية؟! (إِن نَّحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ) [إبراهيم:11]، فـ"سَتَرَ -سبحانه وتعالى- سِرَّ الْخُصُوصِيَّةِ بِظُهُورِ الْبَشَرِيَّةِ".
ولذا بقدرِ ما نَصْدُقْ معهُ يكشف لنا عن خصائصِ المختصين من حضرتهِ؛ من النبيين، والصديقين، والشهداء، والصالحين، ونعرف قدرهم أكثر، فكُلُّ من كان أَعْرَف بالله؛ كان أَوْقر للمؤمنين، وأَشد تعظيمًا للمؤمنين عامة وخاصتهم خاصة؛ يكون أَعرَف بمقام أهل الولاية، أَعْرَف بمقامِ أهل الصدِّيقية، أَكْثر تعظيمًا لمقامِ النبوة والرسالة، وأَعْرَف بمقامِ أُولِى الرسل الذي تميزوا بهِ عن غيرهم؛ لأن السرّ انكشف لهُ منه وجه، وإلَّا مستور بالبشرية، هذا الولي الفلاني وهذا النبي الفلاني، تجي تحصله يأكل، يشرب، يتكلم؛ (وَقَالُوا مَالِ هَٰذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ) [الفرقان:7]، وأنتم بغيتوا النبي يجي لكم كيف يعني؟! يجي لكم أيش؟! يجي لكم كذا ذهب؟! أيش بيجي لكم؟ بيجي لكم بشر؛ (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ) [النحل:43].
"سَتَرَ سِرَّ الْخُصُوصِيَّةِ بِظُهُورِ الْبَشَرِيَّةِ"، فهذا في عالمِ الحس، (وَلَئِنْ أَطَعْتُم بَشَرًا مِّثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَاسِرُونَ * أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُم مُّخْرَجُونَ * هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ) [المؤمنون:34-36]؛ لا إله إلا الله!
(أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ) [المؤمنون:47]، فاكْتتمَت عنهم خصوصية النبوة فلم يؤمنوا به -والعياذ بالله تعالى- وبقوا في الكفر! وكذلك من اكْتتم عنك سر الولاية التي فيه حُرِمْت من بركة ولايته، إلا أن الله فتح باب رحمةً للعباد: حسن الظن؛ إذا أحسنت الظن بالكُلّ نالك من أهل الولايات خير حتى وإن لم تعرفهم.
ولكن إذا أقمت ميزانك الوهمي على الصغيرِ والكبير، رُح لك مع الوهم، ولا لك مدد من أحدٍ، ولا يمدك الله بقريب ولا بمُقرَّب، ولا بصدِّيق ولا بعارف؛ ما يمدك لأنك ما تأدبت، ما شهدت الخصوصية فيهم، فما عاد تنال بركتهم، ما تنال بركتهم؛ إلا إن شهدت الخصوصية فيهم.
الله، لا إله إلا الله!
ولهذا لو عرف مشركو قريش شيئًا من سرِ النبوة، عاد بيتركونه لأبي بكر وعمر وحدهم أو لكبار الصحابة؟! بيسابقونهم إليه، بيقومون معه، بينصرونه، لكن الله كتمه، ظهر لهؤلاء، وستر عن هؤلاء، مارضوا يؤمنوا.
وكذلك: "ظَهَرَ بِعَظَمَةِ الرُّبُوبِيَّةِ فِي إِظْهَارِ الْعُبُودِيَّة" سبحان الله! فاستتر من أسرار الألوهية في هذهِ البشرية ما حجب كثيرًا من العباد.
"فظهر عظمة الربوبية" -جلَّ جلاله- لكن كيف تظهرعظمة الربوبية؟ "في ظهور سرِّ العبودية، وعظمة الربوبية: هي أسماء القهر"، والجلال والجمال والكمال، لم يظهر سلطان ذلك ولا تعيَّنتْ إلا في مظهرِ هذا التكوين البشري، وفي معاني العبودية له جلَّ جلاله، لا إله إلا الله.
"فهذا سرُّ العبودية، وكلما كانت أصفى.. كان الظهورُ" ظهورُ الربوبية، "فيه أكمل"، فإذا تمت العبودية وصَفَتْ للإنسان تولتها الربوبية، فتظهر عظمة الربوبية على قدرِ أدبِ العبودية.
قال سيدنا الإمام أبو بكر العدني بن عبد الله العيدروس:
إذا صفتِ العبودية *** وفنيت كُلُّ بشرية
وصح القصدُ والنية *** فحينئذٍ فهنوني
فحينئذٍ فهنوني!
إذا صفتِ العبودية *** وفنيت كُلُّ بشرية
وصح القصدُ والنية *** فحينئذٍ فهنوني
أن يكون عبدًا خالصًا لله فتتجلّى عليه أسرار الربوبية. وأخضع الله له في وقتهِ سلاطين ومن دونهم صغارًا وكبارًا، ونشر الحقّ والهدى ومات في عز وشرف، وما وراء ذلك ممَّا لا يعلمه الناس أعز وأشرف؛ (وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ) [آل عمران:198]. الله، لا إله إلا الله.
يقول: فما العبودية هذه؟ قال العبودية:
- عبودية تتعلّق بالنفسِ.
- عبودية تتعلّق بالقلبِ.
- عبودية تتعلّق بالروحِ.
- عبودية تتعلّق بالسرِّ.
يا أَيُّها المكوَّن هذا التكوين البديع الغريب العجيب، الصغير الكبير، الضيق الوسيع، أنت كم؟ أربعة أذرع ونصف! لكنك بسط لك أشياء فيها شؤون العالم الأعلى والعالم الأسفل، والمُلك والملكوت، والدنيا والآخرة، بسط لك، أنت!
فأيش عبودية النفس؟ قال:
- "وعبودية النفوس: بالذلة والافتقار، ودوام الانكسار والاستغفار، وصفو الخدمة عن شائبات الاغترار"؛ هذه عبودية النفس.
وإذا حصلت عبودية النفس انفتحت لك عبودية القلب، الله!
- "فالعبودية بالقلوب: وجودُ التعظيم والإجلال، والانطواء تحت محرقات الجلال"، والهيبة للحقّ؛ (وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) [آل عمران:175]؛ هذه عبودية القلب.
تنفتح لك بعدها عبودية الروح..
- "والعبودية بالأرواح: حسنُ التأدُّب"، بحسنِ الأدب ينالون حقائق الوصول، والشفاعة، ويفهمون الإشارة بحسنِ الأدب، "حسنُ التأدُّب والإطراق، والحياء وصيانة الجناب الإلهي" عن التصوّر والخيال، وعن كُلِّ ما لا يليقُ بنهايةِ الكمال.
وعاد وراها عبودية الأسرار؛ إذا نلتها تمت لك العبودية، فيتجلَّى عليك سرُّ ولايةُ الربوبية، تتولاك الربوبية؛ كيف عبودية الأسرار؟
- "وعبودية الأسرار: بالاحتراق بنيران التجلِّي، والذهاب في صفات الحق" المتجلِّي، خلاص ما عاد حد أنت، ما عاد أنت شيء في شهودك ولا الكائنات، ولا يبقى عندك الموت وعرفت سرِّ قول نبيك: "أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قالَها الشّاعِرُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ: أَلا كُلُّ شيءٍ ما خَلا اللَّهَ باطِلُ"، خلاص، ماعاد حد بعده، ماعاد شي هناك؛ فهذه عبودية الأسرار.
لا إله إلا الله!.
"ولو ظهر سرُّ الربوبية.. لانحلَّ نظام العبودية، فمن هنا: لا يجوز لمن انكشف له" أسرار الربوبية أن لا يظهِرها لغيره، بل يصونها ويسترها؛ فسبحان الستار الكريم الغفار، لا إله إلا هو.
"وإذا علمت أن عظمة الربوبية لم يكمُل ظهورها، ولم يشرق نورها إلا في رفعة العبودية، وهي البقعة المباركة، والزيتونة المضيئة"؛ اللهم حققنا بحقائق العبودية لك.
فتأتي مراتب:
- العُبُودِية.
- والعَبْدِية.
- والعُبُودَة.
أعلاها العُبُودَة، وبها كمال الفناء في سرِ الأحدية. لا إله إلا الله!
الله لا يحرمنا الخيرات، ولا يحرمنا هذهِ البركات، ويوفقنا أكمل التوفيقات في عافية وألطاف، إنهُ أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين.
الله يدخلنا في دائرته ﷺ، ويسعدنا بحسن متابعته، ويجعلنا من أهل محبته ونصرته، وينظمنا في سلكه وحضرته، ويدفع به عنا الآفات، ويكرمنا بكريم نظرته، ويسعدنا بمرافقته.
ويعلي درجات المنتقل إلى رحمة الله تعالى الحبيب سقاف بن محمد بن عيدروس بن سالم الجفري، ويجمعنا به في أعلى الدرجات، ويبارك في جميع مدارس الخيرات في أندونيسيا وغيرها وينشر الهدى وينشر النور، ويجعل وفادته على ربه سبحانه وتعالى ورسوله وأسلافه وفادة المُكرَم والمُعطَى من الخير الأعظم ما لا يُحَدُّ ولا يُحصَر ولا عنه يُتَرجَم، وبأن الله يخلفه بخير خلف فينا وفي أهل أندونيسيا وفي الأمة المحمدية، وأن الله يجمعنا به في أعلى الدرجات العلية في أعلى الجنان في زمرة سيد الأكوان، ويصلح للمسلمين كل شأن، ويختم لنا بالحسنى وهو راضٍ عنا.
بِسِرِّ الْفَاتِحَةِ
إِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ، اللهمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ
الْفَاتِحَة
26 ذو الحِجّة 1442