(480)
(31)
(368)
(636)
من أَخلَصَ الذكر لله حفظه وحرسه، ولا يزال الذاكرون لله على خير، وتتوارد عليهم موارد الفضل الرباني من سر: (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ)
«من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه» أي كفاه الله بهما كل شرٍّ ومحذور، وأغنتاه عن كثير من الأعمال الصالحة.
وفي رواية: «فاقرءوهما وعلِّموهما أبناءكم ونساءكم، فإنهما قرآن وصلاة ودعاء».
«من قرأ "تبارك الذي بيده الملك" كل ليلة، منعه الله بها من عذاب القبر».
وقال ﷺ: «وَدِدْتُ أنها في قلب كل مؤمن».
«من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدًا» أي: فقر وجوع.
«من قرأ سورة الدخان في ليلة، أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك».
لو استأجرت سبعين ألف عامل، كم يطلبون منك؟ وهؤلاء ملائكة يستغفرون لك.. بقراءة سورة!
تنبيه: من أهل الغفلة مَن لا يُردّد أولادَه آخرَ سورة البقرة ولا آية الكرسي، وإنما أسماء اللاعبين والأغاني… أما بيوت المؤمنين فهكذا يعلِّمون أولادهم، وهكذا يبيتون على ذكر.
الله يعينا على ذكره وشكره وحسن عبادته، ويزيدنا رِفعَةً في القرب والرضا منه والرضا عنه، والمحبة منه والمحبة له.
06 ربيع الثاني 1448